الميداني

116

مجمع الأمثال

بيت به الحيتان والأنوق وهما لا يجتمعان . يضرب لضدين اجتمعا في أمر واحد بئس محلَّا بتّ في صريم الصريم الليل والصريم الصبح وهذا الحرف من الاضداد . يريد بئس المحل محلا بت فيه ثم حذف في فصاربته ثم حذف الهاء . يضرب لمن سكن إلى من لا يوثق بمثله بشر كحنّة العلوق الرّائم البشر رونق الوجه وصفاء لونه والعلوق الناقة التي ترأم الولد بأنفها وتمنعه درها . يضرب لمن يحسن القول ويقتصر عليه بيض قطا يحضنه أجدل الأجدل الصقر والحضن والحضانة أن يحضن الطائر بيضه تحت جناحه . يضرب للشريف يؤوى اليه الوضيع بنيك حمّرى ومكَّكينى قيل أصاب الناس جدب ومجاعة وان رجلا من العرب جمع شيأ من تمر في بيته وله بنون صغار وامرأة فكانت المرأة تقوتهم من ذلك التمر تسوى بينهم وتعطى كل واحد جمعة من التمر مثل الحمرة وان الرجل لا يغنى ذلك عنه شيئا فأرادت المرأة يوما أن تقسم بينهم فقال حمرى بنيك ومككينى أي أعطيني مثل المكاء وهو طائر أكبر من الحمرة - يضرب لمن يسوى بين أصحابه في العطاء ويختص به قوم فيطمعون في تخصيصه إياهم بأكثر من ذلك بلغ اللَّه بك أكلأ العمر يقال كلا بكلا كلوأ إذا تأخر ومنه الكالئ للنسيئه لتأخرها والمعنى بلغك اللَّه أطول العمر وآخر بئس محكّ الضيّف استه يضرب للئيم قاله أبو زيد ولم يزد على هذا ويروى محل باللام بخ بخ ساق بخلخال بخ كلمة يقولها المتعجب من حسن الشئ وكماله الواقع موقع الرضا كأنه قال ما أحسن